السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
654
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
وحدة وكونه مكيالا « 1 » شيئا واحدا بل بينهما « 2 » فرق ؛ إذ « 3 » الوحدة يعرض لها أن يكون « 4 » مكيالا كما « 5 » يعرض لها أن يكون « 6 » علّة . » « 7 » فقد بان : « 8 » أنّهما تحت الإضافة المشهورية من حيث معروضيتهما للإضافة الحقيقية ، كما لا يخفى على أهل الرويّة . « 9 » [ 111 ] قال : « تصحيح انّ الوحدة العددية » أقول : لمّا فرغ المصنّف - دام ظلّه - « 10 » عن الاستدلال « 11 » على أنّه « 12 » ليس بينهما تقابل ذاتي مطلقا أراد « 13 » أن يشير إلى استحالة كونهما « 14 » متضادّتين ؛ « 15 » لامتناع « 16 » أن يتشاركا في موضوع واحد على التعقّب والاستعقاب بما هما هما . لأنّ « 17 » زوال الوحدة الشخصية يساوق زوال « 18 » موضوعها ؛ لكونها عبارة عن نحو « 19 » الوجود ؛ فلا يصحّ أن تتعقّبها « 20 » الكثرة الشخصية نظرا إلى « 21 » ذلك الموضوع الواحد الشخصي « 22 » وإن جاز اشتراكهما « 23 » في موضوع واحد نوعا أو جنسا . وأمّا ما قاله بعضهم من : « نفي التقابل مطلقا بينهما بأنّ اتّحاد الموضوع معتبر في
--> ( 1 ) ق : مكيا . ( 2 ) ح : منهما . ( 3 ) الشفاء : و . ( 4 ) الشفاء : تكون . ( 5 ) الشفاء : + أنّها . ( 6 ) الشفاء : تكون . ( 7 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثالثة ، الفصل السادس ) ص 130 . ( 8 ) ح : فقد استبان . ( 9 ) ق : - كما لا يخفى على أهل الرويّة . ( 10 ) ح : - دام ظلّه . ( 11 ) ق : الدليل . ( 12 ) ق : أن . ( 13 ) ح : فأراد . ( 14 ) ح : أن يكونا . ( 15 ) ح : + على سبيل الترتيل . ( 16 ) ح : لاستحالة . ( 17 ) ح : حيث إنّ . ( 18 ) ح : مساوق لزوال . ( 19 ) ح : لكونها هو النحو من . ( 20 ) ح : أن يعاقبها . ( 21 ) ح : الكثرة الشخصية في . ( 22 ) ح : بالشخص . ( 23 ) ح : أن يشتركا .